Facebook VS Anonymous


من يتذكر خطاب مجموعة “المجهولون” “Anonymous” الذين قاموا بتهديد شبكة “Facebook” في شهر آب من هذا العام على أن يتم تدمير الموقع المذكور في الخامس من شهر 11 ؟!!!

أظن الأغلبية سمعت بالخبر !…..لا ترتبك كثيرا يامدمن الفيسبوك! يامن لم تسمع الخبر!, فلا يرتفع ضغطك و لا تتسارع ضربات قلبك و لا يسيطر الهم على نفسك !!.

>قامت المجموعة بالذكر أن موقع الشبكة الاجتماعية Facebook ينتهك الخصوصية لدى الأفراد بما يحتفظه من معلومات عنك !-حتى قيل:الفيسبوك يعرف عنك أكثر من أهلك!- حتى و لو قمت بتغيرها ! نعم, فهو قادر بسهولة على الاحتفاظ بالنسخة القديمة من المعلومات و النسخة الجديدة بل و استعادة أي بيانات قد تفقد لسبب أو لآخر ! ولا يمكنك أن تقوم بحذف حسابك بشكل أو بآخر مهما حاولت و إن حذف في العلن-وذلك صعب-؟
كما صرحت المجموعة المذكورة “Anonymous” أن الموقع يقوم بتسريب الخصوصيات لجهات خارجية.
و بالتالي الموقع يشكل أكبر قاعدة بيانات تشمل الناس في أمريكا خصوصا و العالم عموما !!
فماذا لو علمت أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI يقوم بجمع المعلومات من الموقع عن مواطنيها و الناس الآخرين في أنحاء العالم !؟
و ماذا لو قلت لك أن أحد الشكوك تتوجه إلى أن صاحب الموقع “مارك زوكربرغ” يعمل لدى الاستخبارات الأمريكية CIA !! لا تتعجب…..
الموقع بتيح لهذين الجهازين الاستخباريين و غيرهما الكثير من المعلومات بأدنى عناء يذكر !….لن أقول بغباء من الناس السذج !.
صحيح أن الموقع وفر الكثير من أجهزة الاتصال و التواصل…و وفر عناء البحث عن المعلومة…و ساهم في المشاركة و المتعة مع الآخرين و غيرها, ولكن في المقابل هل رأينا الوجه الآخر له !! و أغلب الناس عن هذا في غفلة…ياحسرة…..لم نتجاهل ما قد يحصل ؟؟ أليس احتمال ؟؟ أليس واقع ؟؟ قد يمسك أو يمس قريبا لك أو بعيد ؟؟ قد يحصل أو لا يحصل ؟ لماذا أضع نفسي في الشراك ؟
…….اعتذر عن الحياد و الابتعاد عن الخبر .

>لذلك كانت فكرة هذه المجموعة إلى ضرب هذا الموقع لما شعروا من خطر على الناس بوجوده و استمراره ….انتظرنا حتى الخامس من شهر 11 لكن ماذا حدث ؟؟!
…………..
………
…..
..
.
في الحقيقة لم يحدث شيئ !! لكن أين تلكم المجموعة و أين تلكم الوعود ؟؟ -وكم أحزنني حين تم نفي الخبر :(-
لقد خرج أفراد من المجموعة ليقولوا في تقرير لهم أن التهديد الذي كان موجها للموقع لم يكن حقيقيا ؟!…زد على ذلك أنه كان عمل فردي لأحد أفراد المجموعة و لم يلقى أي دعم من أي أحد آخر ! و زادوا أيضا بأنهم ليسوا على نية في إغلاق الموقع الذي يشكل أحد وسائل الإعلام الرئيسية لبث رسائلهم و نشاطاتهم!.

هل كان إذا هذا البلاغ بمثابة صفعة للناس لينتبهوا من سبات عقولهم ؟؟
هل كان بمثابة التنبيه على الخصوصية الفردية على الشبكة الالكترونية ؟؟
هل…..هل….هل ستستيقظ تلك العقول النائمة, التاركة نفسها للخديعة ؟؟

حقا لقد شكل البلاغ هزة فكرية لعقول استقرت فيها الأفكار بموضع وحيد ولم تتغير أو تتحور أو حتى تخضع لعملية فحص فكرية و عقلانية.

و يبقى السؤال لماذا كان التصريح عن الخبر إن لم يكن هناك نية في إغلاقه ؟؟؟
و يسرح خيالك بأفكار قد تجانب الصواب و قد تخطئ الطريق.

التصريح

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s